Sunday, November 17, 2013

بلا لص يمين .. ولص يسار


يسمروك .. يسمروا بوصلة قلبك
على صليب لحظتك الممجدة
بلا لص على اليمين
أو حتى على اليسار يؤنس وحدتك
يتحد بغربتك
وبلا آب في السماء تسقط عليه خطيئتك
على صليب لحظتك ..
وحدك تواجه لحظتك
تتفحصها .. وتتفحصك
تفترسها .. وتفترسك
وأنت مصلوب عليها لا تقوى على العراك
لا منظر لك لنشتهيه .. فلماذا تشتهيك ؟!
لحظتك الممجدة ..
تسوقك كشاه للذبح
شاه صامتة .. شاه صامدة
تخوض معركتك الخالدة
يحاولوا أن يجروك للفرار .. حتى وأنت على الصليب
وهل يوجد أقوى من حصار الصليب .. حصار
بلا لص يؤمن بك .. وبلا لص يكفـُر بأحلام الصغار
وبلا عروس تشاطرك نصف الحلم .. ونصف النهار
وحيداً .. ترتشف كأس الألم
وحيداً .. بلا يهوذا يرتشف معك كأس الانتحار
وحيداً .. تحاربهم
لأنك تؤمن به
ولأنك تثق بهشاشة هذا الجدار

No comments:

Post a Comment