تحيا الأخطاء عارية
من أي حصانة
حتى لو غطتها
كل نصوص الكون المقدسة
من أي حصانة
حتى لو غطتها
كل نصوص الكون المقدسة
غاندي
من
أنا ؟
ماذا أريد ؟
أين مشيئة الله في حياتي ؟
أسئلة
عميقة ومصيرية ولكن للأسف تبحث عن إجابات سهلة وسطحية وعامة .. تقرع الأبواب التي
في متناول يديها القاصرة ونظرها الضعيف جداً .
تصطاد في بِرْكة الإجابات التقليدية المألوفة والميتة التي عفى عليها الزمن .
يجيبون
بطريقة التواتر ويهربون من الإبداع مسجونين في سجن القطيع والسمع والطاعة
والخوف
من الخروج عن النص
والخوف
من أن يكونوا نشازاً للأجماع
الخوف
من أن تكون منبوذا ، منفي ، مغترب ، يلقي بك كالقشة في مهب ريح القطيع
فتصبح
حياتك بلا طعم بلا لون بلا رائحة بلا معنى بلا هدف
تولد
وتموت كالبهائم .. باطل كالبخار
هل
سمعتموه عندما قال أن من له أذنان للسمع فليسمع [1].. من له
عيون للبصر فليبصر .. هل انتبهتم ماذا يريد أن يقول لنا ؟! ..
إن
السمع الحقيقي يحتاج إلى آذان حقيقية مُدربة .. أذن غير صماء .. غير متبلدة ..
متطورة .. غير حرفية فريسية .. غير تائهة تبحث عن كنز قلبها السطحي .. وغير خائفة
جبانة مسجونة في أغلال المسموع والمتفق عليه والمسموح به ..
من
له أذنان للسمع فليسمع
والبصر
الحقيقي يحتاج لعيون تـُبصر ..
تشق
الظلام نصفين ولا تهاب أحد أو شيء
لأنه
ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس [2]
وإله جذاب أكثر من جاذبية الأشياء
لأنه
بنورك نرى نور [3]
عيون
تواجه الزيف وجهاً لوجه .. عين بعين
لا
ترمش
عيون
تدمع أمام الأطفال والفقراء والمرضى وكل الذين على بـُعد
تستر
.. تـُرمم .. لا تفضح ولا تعاير
تحمل
أحلامها في حدقة قدس أقداسها
من
له عيون للبصر فليـُبصر
من
له لسان للتكلـُم فليتكلم
فليكن
صوت لمن لا صوت لهم
ينادي
بالحق .. لمن سلبوا منهم حقوقهم ..
بالعدل
.. للمظلومين والمضطهدين من أجل البر
الأسئلة
العظيمة تحتاج لإجابات عظيمة
تحتاج
لحساب النفقة وتبعية المسيح بكل الكيان وبكل الحب
الحب
والحرية ينحتوا ذاتك الثابتة في القفر ..
فتنمو
في القامة والمعرفة
والحرية
والحب .. وتتبع آثار أقدام المعلم
فلا
تضل الطريق .. ولا الرؤية
نحتاج
لروحه ولجرأة الأطفال وبراءة الملائكة
لنكسر الفخ ونحلق
اقرأ
.. ابحث .. شـُك .. ناضل .. آمن
وحقق
ما تؤمن به
واحلم
وجسد حلمك
بكل
الصور الممكنة
لا
تستصغر صورة ما .. أو خطوة ما .. أو كلمة ما .. أو فعل ما
"
فالألف ميل يبدأ بخطوة "
"
والحلم يبدأ بخيال "
والنضال
يبدأ بعهد
"
ولذلك
طوبى لكم لو اتبعتم المسيح
وأنكرتم
ذواتكم المزيفة
وحملتم
صليبه بكل افتخار
وسمعتم
صوته .. وهمسات روحه
طوبى
لكم إن قالوا عليكم كل كلمة شريرة [4]
حتى
لو سجنتم واستشهدتم فطوبى لكم
طوبى
لكم لأنكم ستكونون أبناء أبيكم الذي في السماوات
الذي
في الخفاء
لأن
من النيات والأفكار والقلب كواليس الكيان الإنساني
تخرج
كل الأشياء .. كل الأفعال
فجذور
الداخل تثمر كل ما تراه على مسرح الحياة ..
ولذلك
انتبهوا للداخل للجذور .. للقلب
انتبهوا
للخفاء الذي ينحتكم
ويجدد
ذهنكم فتصيروا فاهمون مستنيرون تضيئون
تنيرون
كمخلصكم .. تشابهونه الى حد النخاع
فمن
رآه رأى الآب
ومن
يراكم يراه
كثيرون تعلموا كيف يقدمون الخد الآخر ..
لكنهم لم يتعلموا كيف يحبون لاطميهم
القديس أغسطينوس
No comments:
Post a Comment